نشاطات وفعاليات
خلال لقاء ضم حقوقيين ومختصين في قضايا الأسرى،، مطالبات بالإفراج الفوري عن الأسير المريض أبو حميد وتمكين الأسرى من حقهم في الصحة
21 سبتمبر 2022
خلال لقاء ضم حقوقيين ومختصين في قضايا الأسرى،، مطالبات بالإفراج الفوري عن الأسير المريض أبو حميد وتمكين الأسرى من حقهم في الصحة

غزة/ طالب حقوقيون ومختصون في قضايا الأسرى والمعتقلين بضرورة التحرك الفوري والجاد للضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لوقف ممارساتها القمعية الممنهجة بحق الأسرى داخل المعتقلات الإسرائيلية، خاصة فيما يتعلق بالأسرى المرضى، والضغط بكافة السبل الممكنة من أجل الإفراج عن الأسير المريض ناصر أبو حميد، وتمكين المعتقلين من حقهم في الصحة.

جاء ذلك خلال لقاء نظمته اليوم الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بالتعاون مع وزارة الأسرى والمحررين ولجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، حول الدور القانوني في جريمة الإهمال الطبي للأسرى المرضى، وتطورات الوضع الصحي للأسير أبو حميد، القابع في سجن "الرملة"، المصاب بالسرطان بعد التطورات الخطيرة التي طرأت على صحته خلال الساعات الماضية.

أوضح وكيل وزارة الأسرى والمحررين في قطاع غزة بهاء الدين المدهون أن هذا اللقاء يحمل رسالة واضحة مفادها أن دعم قضية الأسرى ومساندتهم أولوية لا يمكن إغفالها، يلتف حولها أبناء شعبنا كافة، موضحاً أهمية الاستمرار في تنفيذ هذه اللقاءات التي تكشف الصورة البشعة للاحتلال، وما ينتهجه من سبل ملتفة تفضي إلى إعدام الأسرى من خلال إمراضهم وإهمالهم صحياً.

وأكد نائب مدير عام الهيئة المستقلة لقطاع غزة جميل سرحان أن الاحتلال يتعامل مع اعتقال الفلسطينيين في إطار عملية عقابية متكاملة، منذ لحظة اعتقالهم وفي كل ظروف الاعتقال على اختلافهم رجالاً أو نساءً او أطفالاً، مشدداً ضرورة احترام المعايير الدولية التي تؤكد على حقوق الشعب الفلسطيني، وضرورة تمكين المعتقلين من حقهم في الصحة، مؤكداً استمرار النضال الحقوقي والشعبي بكافة السبل لإحقاق الحق والعدل والمساواة.

وأشار منسق لجنة الأسرى في ائتلاف القوى الوطنية والإسلامية زكي دبابش تواصل الفعاليات الإسنادية للأسرى المرضى وفي مقدمتهم الأسير أبو حميد، داعياً الجهات المحلية والدولية لتشكيل تجمع ضاغط على الاحتلال للإفراج عنه خاصة وأن حالته الصحية تتدهور بسرعة ولا تحتمل أي تهاون أو تأخير.

وأجمع المشاركون على ضرورة العمل وفق استراتيجية واضحة ومعلنة وجامعة تؤدي من خلالها كافة الجهات ومن بينها السفارات الفلسطينية في مختلف الدول أدوارها للضغط على الاحتلال ووقفر معاناة الأسرى المرضى في السجون.

يُشار إلى أن الأسير أبو حميد (50 عامًا)، والمحكوم بالسّجن المؤبد 7 مرات و(50) عامًا، واحد من بين 600 أسير مريض في سجون الاحتلال، من بينهم (23) أسيرًا يعانون من الإصابة بالسّرطان والأورام بدرجات متفاوتة، ويواجهون جريمة الإهمال الطبي.