تحت عنوان الإعلام الفلسطيني في زمن الإبادة بالشراكة مع الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان  لمة صحافة تطلق ملتقى لمة صحافة بنسخته الثانية

Content Cover

تحت عنوان الإعلام الفلسطيني في زمن الإبادة

بالشراكة مع الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان  لمة صحافة تطلق ملتقى لمة صحافة بنسخته الثانية

ينطلق صباح غد الثلاثاء ملتقى لمة صحافة بنسخته الثانية بالشراكة مع الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم"، تحت عنوان الإعلام الفلسطيني في زمن الإبادة، يعقد الملتقى هذا العام في لحظة استثنائية يرزح فيها الإعلام الفلسطيني تحت ضغط مزدوج، إبادة جماعية ممنهجة تستهدف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية من جهة، وتحولات تقنية واقتصادية عميقة تعصف بالمهنة من جهة أخرى.

وتأتي الشراكة مع الهيئة المستقلة لإضفاء أبعاد قانونية وحقوقية على مجمل محاور وجلسات الملتقى التي تناقش حال الصحافة والصحفيين الفلسطينيين.

ويتضمن الملتقى عدة محاور أهمها، العمل الإعلامي تحت النار: كيف أثرت حرب الإبادة على شكل المهنة وأدواتها وتحدياتها؟ "الجلسة الافتتاحية من غزة". وتحديات المؤسسة الصحفية في زمن الإبادة: الموارد، الأدوات، متطلبات التحول والسوق. والصحفي وتحديات الذكاء الاصطناعي: حقوق النشر، مساحات العمل، أدوات التطوير الذاتي ومتطلبات السوق. والأكاديميات وتحديات التحول. وما بعد الحرب: تحديات إعادة الإعمار، سياسات الاستدامة، ما هو النموذج الذي نطمح له؟

ورقة مفاهيمية

ينعقد ملتقى "لمة صحافة" الثاني بالتعاون مع الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" لإضفاء أبعاداً قانونية وحقوقية على مجمل محاور وجلسات الملتقى التي تناقش حال الصحافة والصحفيين الفلسطينيين، في لحظة استثنائية يرزح فيها الإعلام الفلسطيني تحت ضغط مزدوج، إبادة جماعية ممنهجة تستهدف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية من جهة، وتحولات تقنية واقتصادية عميقة تعصف بالمهنة من جهة أخرى.

خلال العام الماضي استشهد أكثر من 200 صحفي وصحفية، ودمرت 90% من المؤسسات الإعلامية في غزة بشكل كامل، الاستهداف المباشر للصحفيين لم يعد حادثاً استثنائياً، بل هو سياسة ممنهجة لإسكات الصوت الفلسطيني، ما يفرض أسئلة مركزية، كيف لمؤسسة إعلامية أن تبحث في مستقبلها بشكل استراتيجي تحت عدم اليقين؟ وكيف يمكن للصحفي أن يفكر في مهاراته المهنية عندما يكون مهدداً بالقتل في أي لحظة؟

تحديات وجودية تُضاف لتلك التحديات التي ناقشناها في الملتقى الأول، فمع تصاعد عالم الذكاء الاصطناعي، يعاد تشكل المشهد الإعلامي بالمطلق، الذكاء الاصطناعي يكتب الأخبار ويحررها، والمؤثرون على وسائل التواصل يحتلون مساحات الإعلام التقليدي، وخوارزميات المنصات الرقمية تحدد من يصل صوته للجمهور ومن لا يصل. في الوقت نفسه، تنكمش مصادر التمويل التقليدية وتتقلص، والإعلانات تتجه نحو المنصات الرقمية العملاقة، والجمهور مشتت بين مئات المصادر الإعلامية.

فاستهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية يعتبر جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ونظام روما الأساسي الذي.

ويجد الإعلام الفلسطيني نفسه أمام معركة بقاء على جبهتين، جبهة الدفاع عن الحياة والحق في الحماية، وجبهة الدفاع عن الحق في المعرفة وحرية التعبير.

هنا تبرز الشراكة مع الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، التي تضفي على الملتقى بعدًا حقوقيًا وقانونيًا يعزز توثيق الانتهاكات، والمطالبة بمساءلة مرتكبي الجرائم، وفتح قنوات للمناصرة الدولية. فالملتقى ليس مجرد نقاش مهني أو أكاديمي، بل منصة للدفاع عن الحق في الإعلام كحق أساسي من حقوق الإنسان، ولصياغة استراتيجيات تربط بين الصمود والمساءلة والتطوير، بما يحافظ على دور الإعلام الفلسطيني كشاهد على الحقيقة وذاكرة جمعية لا يمكن محوها.

وبالنظر الى الواقع الفلسطيني الداخلي اليوم يشكّل الصحفيون المستقلون اليوم عنصرًا محوريًا في المشهد الإعلامي الفلسطيني، خاصة في ظل الحرب حيث يتحمل الكثير منهم أدوارًا ميدانية بالغة الخطورة كمراسلين أو "فيكسرز"، لكن دون عقود ثابتة أو مظلة مؤسساتية توفر لهم الحد الأدنى من الأمان الوظيفي. وعلى الرغم من دورهم الحيوي في نقل الرواية الفلسطينية، إلا أنهم يعانون من تمييز واضح مقارنة بزملائهم العاملين في المؤسسات الإعلامية، سواء من حيث فرص العمل أو الحماية المهنية أو الحصول على التدريب والتطوير. كما يواجه المستقلون واقعًا اقتصاديًا ضاغطًا يتجلى في غياب الاستقرار المالي، وتراجع مصادر الدخل، وانتشار العقود الهشة أو غيابها تمامًا، وهو ما يتركهم عرضة للاستغلال ويقيد قدرتهم على الاستمرار. في ظل هذه الظروف، تبرز أسئلة أساسية: كيف يمكن ضمان العدالة في الفرص المهنية بين المستقلين والمرتبطين بالمؤسسات؟ وكيف يمكن للنقابات والهيئات الإعلامية أن تمنحهم اعترافًا أوسع وتدافع عن حقوقهم؟ وما هي السبل لمواجهة ضبابية الهوية المهنية التي يعيشونها، خاصة مع صعود المؤثرين على المنصات الرقمية وتراجع مكانة الصحافة كمهنة تقليدية قائمة على المعايير المهنية الراسخة؟ هذه القضايا تشكّل لب النقاش في الجلسة، بما يشمل الإطار النقابي والحقوق المهدورة، تجربة "الفيكسر" في ظل غياب الحماية، انعدام الفرص الصحفية، وأخيرًا التحدي المتمثل في التنافس مع المؤثرين والانعكاسات على هوية المهنة.

الموضوع الرئيسي للملتقى:

الإعلام الفلسطيني: تحدي البقاء والاستدامة تحت الإبادة

الشراكات المستهدفة:

·       الجامعات الفلسطينية وكليات الإعلام والصحافة

·       النقابات والاتحادات الصحفية ومراكز تطوير الإعلام المحلية

·       المؤسسات الإعلامية المحلية والعربية ووكالات الأنباء

·       منظمات حرية الصحافة والتعبير الدولية

·       شبكات الصحفيين الإقليمية والعربية

·       شركات التكنولوجيا والبرمجيات المحلية وحاضنات الأعمال

·       الجهات المانحة والداعمة للإعلام

·       مؤسسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان والحريات

 

 

 

 

 

 

 

المعرض