مع اقتراب يوم الاقتراع ورشة عمل حول دور الشرطة في حماية العملية الانتخابية

Content Cover

مع اقتراب يوم الاقتراع

ورشة عمل حول دور الشرطة في حماية العملية الانتخابية

نظمت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" ورشة عمل حول دور الشرطة في حماية العملية الانتخابية- الانتخابات المحلية 2026، بالتعاون مع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، ولجنة الانتخابات المركزية، والشرطة.

وهدفت الورشة التي شارك فيها 30 من أفراد الشرطة بمحافظة رام الله والبيرة، للتأكيد على جاهزية جهاز الشرطة في تأمين وحماية العملية الانتخابية وضمان سيرها بكل مهنية ونزاهة وشفافية بعيداً أن أي تجاوزات، من خلال مناقشة العديد من القضايا المتعلقة بالعملية الانتخابية، كأمن الانتخابات والإجراءات والتدابير التي اتخذتها لجنة الانتخابات المركزية لضمان تجاح العملية الانتخابية في يوم الاقتراع، وحقوق الإنسان في سياق الانتخابات ودور الأمن في حماية الحريات والحفاظ على سلامة العملية الانتخابية، ودور الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في الرقابة على الحقوق والحريات العامة لضمان نجاح الانتخابات المحلية 2026.

 وتحدث في الجلسة الافتتاحية الدكتور عمار الدويك مدير عام الهيئة المستقلة، الأستاذ أشرف الشعيبي المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية، العميد ياسر أبو حنانة مدير الإدارة العامة للعمليات في جهاز الشرطة، السيد نيل توبن نائب مدير مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، والحقوقي إسلام التميمي مدير دائرة التدريب والمناصرة في الهيئة المستقلة.

وبين الدكتور الدويك أن العملية الانتخابية هي أكبر عملية لوجستية وتحتاج لتظافر جميع الجهود مع لجنة الانتخابات المركزية، لا سيما الشرطة لضمان سير العملية الانتخابية ونزاهتها، وهي عملية لها حساسيتها كونها عملية سياسية، ولها خصوصيتها نظراً للحالة الفلسطينية وما تتعرض له من انتهاكات الاحتلال.

وتحدث الشعيبي عن استعدادية اللجنة وجاهزيتها التامة لإجراء الانتخابات التي تعد ثاني أكبر انتخابات تجري بعد انتخابات عام 2006، والتي وصل عدد أصحاب حق الاقتراع فيها مليون ناخب.

وأكد العميد أبو حنانة جاهزية الشرطة القيام بواجبها في العملية الانتخابية بكل مهنية وشفافية وبالرغم من التحديات الكبيرة التي تواجه العملية الانتخابية، مبيناً أن جهاز الشرطة قد خصص 3400 ضابط وضابط صف شرطة لتأمين العملية الانتخابية ما يعني وجود ثلاثة إلى أربعة عناصر شرطة أمام كل مركز اقتراع، ووجود 4600 من أفراد الشرطة من أصحاب حق الاقتراع.

ورحب السيد توبن بإجراء الانتخابات المحلية في فلسطين، معتبرًا أنها تمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز المسار الديمقراطي، فإجراء انتخابات حرة ونزيهة يُعد أمرًا أساسيًا لترسيخ الديمقراطية وضمان احترام حقوق الإنسان في دولة فلسطين، مؤكداً أن أجهزة الشرطة وقوى الأمن تؤدي دورًا محوريًا في دعم وحماية حقوق المواطنين وحرياتهم خلال العملية الانتخابية، لافتًا إلى أن هذا اللقاء مع جهاز الشرطة يأتي استكمالًا للجهود المشتركة في فلسطين الرامية إلى تمكين وتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية على تطبيق معايير حقوق الإنسان، بما في ذلك السياق الانتخابي.

وحول أمن الانتخابات والإجراءات والتدابير التي اتخذتها لجنة الانتخابات المركزية لضمان نجاح العملية الانتخابية في يوم الاقتراع، تحدث الأستاذ محمد أبو عرة رئيس قسم الإجراءات والتدريب في لجنة الانتخابات المركزية عن التحضيرات والاستعدادات الأمنية ليوم الاقتراع، مقدماً عرضاً عن مفهوم الأمن الانتخابي وفق مدونة سلوك الشرطة خلال العملية الانتخابية.

وتناول الأستاذ راكان زاهدة مسؤول حقوق الإنسان في مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، حقوق الإنسان في سياق الانتخابات ودور قوات الأمن في حماية الحريات والحفاظ على سلامة العملية الانتخابية، والمعايير الدولية والحقوق الأساسية وحقوق الأفراد وضمان نزاهة العملية الانتخابية.

وقدم التميمي مداخلة حول أبرز الحقوق والحريات العامة المرتبطة بالعملية الانتخابية كالحق في حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي والمشاركة في الاجتماعات العامة، وإنشاء الأحزاب والجمعيات والتنقل ودور الشرطة في حماية العملية الانتخابية، مؤكداً أن دور الهيئة يكمن في الرقابة على بيئة الانتخابات لضمان نجاح العملية الانتخابية.

22/4/2026

 

المعرض