ورشة عمل حول دور الشرطة في حماية العملية الانتخابية بمحافظة الخليل
ورشة عمل حول دور الشرطة في حماية العملية الانتخابية بمحافظة الخليل
نظمت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" ورشة عمل حول دور الشرطة في حماية العملية الانتخابية- الانتخابات المحلية 2026 في محافظة الخليل، بالتعاون مع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، ولجنة الانتخابات المركزية، والشرطة.
وهدفت الورشة التي شارك فيها 25 من أفراد الشرطة بمحافظة الخليل، للتأكيد على جاهزية جهاز الشرطة في تأمين وحماية العملية الانتخابية وضمان سيرها بكل مهنية ونزاهة وشفافية، وجرى أمس تنفيذ ورشة عمل مماثلة بمشاركة أفراد من شرطة محافظة رام الله والبيرة.
وتم مناقشة العديد من القضايا المتعلقة بالعملية الانتخابية، كدور الشرطة في تأمين العملية الانتخابية، ودور الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في الرقابة على الحقوق والحريات العامة لضمان نجاح الانتخابات المحلية 2026، وتعاون الجهات ذات العلاقة وجاهزية لجنة الانتخابات المركزية، والإجراءات والتدابير التي اتخذتها اللجنة لضمان تجاح العملية الانتخابية في يوم الاقتراع، وحقوق الإنسان في سياق الانتخابات ودور الأمن في حماية الحريات والحفاظ على سلامة العملية الانتخابية.
وتحدث في الجلسة الافتتاحية التي أدارها المحامي فريد الأطرش مدير مكتب جنوب الضفة الغربية في الهيئة، الحقوقي إسلام التميمي مدير دائرة التدريب والمناصرة في الهيئة المستقلة، الأستاذ راكان زاهدة مسؤول حقوق الإنسان في مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إبراهيم ديرية ممثل لجنة الانتخابات بمحافظة الخليل، العميد هيثم الفروخ نائب مدير شرطة الخليل، المقدم محمد جوابرة مدير التدريب والنوع الاجتماعي في الشرطة، العقيد وحيد اخلاوي مدير وحدة العمليات في شرطة الخليل.
وبين التميمي الهيئة المستقلة المتمثل في الرقابة على بيئة الانتخابات لضمان نجاح العملية الانتخابية، مقدماً مداخلة حول أبرز الحقوق والحريات العامة المرتبطة بالعملية الانتخابية كالحق في حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي والمشاركة في الاجتماعات العامة، وإنشاء الأحزاب والجمعيات والتنقل وأهمية دور الشرطة في حماية العملية الانتخابية، منوهاً لوجود تنسيق وشراكة ما بين جميع الجهات الرسمية والأهلية لضمان نجاح الانتخابات.
وأكد زاهدة دعم مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان إجراء الانتخابات، وحق كل فرد في الترشح والانتخاب والمشاركة في الحياة السياسية والشأن العام، وحقوق الإنسان في سياق الانتخابات ودور قوات الأمن في حماية الحريات والحفاظ على سلامة العملية الانتخابية، والمعايير الدولية والحقوق الأساسية وحقوق الأفراد وضمان نزاهة العملية الانتخابية.
من جهته تحدث ديرية عن جاهزية وجهود لجنة الانتخابات المتواصلة منذ الإعلام عن إجراء الانتخابات، بما في ذلك التنسيق مع الشرطة وكل ما يتعلق في إنجاح العملية الانتخابية، مشيراً إلى أن 29 هيئة محلية سيتم إجراء الانتخابات فيها، من بينها 19 مجلس بلدي و 10 مجالس قروية و 4 بلديات بالتزكية، فيما تم تأجيل إجراء الانتخابات في بيت أمر.
العميد الفروخ أكد على جاهزية الشرطة التامة لتأمين إجراء الانتخابات بمهنية وشفافية. فيما شدد المقدم جوابرة على أهمية موضوع الانتخابات خاصة في مدينة الخليل التي لها خصوصية معينة نظراً لكبر عدد السكان وهي تمثل مقياساً لنجاح الانتخابات، وجميع أقسام الشرطة كالمرور، هندسة المتفجرات المباحث الشرطة الخاصة جميعها على تعاون وتنسيق متواصل لإنجاح الانتخابات. وأشار العقيد اخلاوي إلى حساسية موضوع الانتخابات، ويقع إنجاحه على عاتق جميع الشركاء، وتطرق لخصوصية محافظة الخليل والتعقيدات التي تعاني منها بفعل إجراءات الاحتلال وتقطيه أوصال المحافظة.
23/4/2026













