اختتام دورة تدريبية حول مناهضة التعذيب وسوء المعاملة لمنتسبي الشرطة الفلسطينية
اختتام دورة تدريبية حول مناهضة التعذيب وسوء المعاملة لمنتسبي الشرطة الفلسطينية
مناهضة التعذيب وسوء المعاملة الوقاية والمساءلة، عنوان دورة تدريبة نظمتها الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" وبالشراكة مع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة والإدارة العامة للتدريب في الشرطة، استهدفت منتسبي إدارة المباحث العامة ومكافحة المخدرات وديوان المظالم وحماية الأسرة والشرطة السياحية.
وتناول التدريب الذي استمر ثلاثة أيام مجموعة من المواضيع ذات الاختصاص، تركزت على التعريف بقيم ومبادئ حقوق الإنسان والعلاقة بين الأمن وحقوق الإنسان والاطار القانوني الناظم للتعذيب على مستوى الاتفاقيات الدولية والقوانين الوطنية.
وأكد الحقوقي اسلام التميمي مدير دائرة التدريب والتوعية في الهيئة على أهمية التدريب لمنتسبي الشرطة وبناء قدراتهم المعرفية في الإطار القانوني الوطني والدولي الناظم للوقاية من التعذيب وسوء المعاملة وحظرهما، بما في ذلك عناصر جريمة التعذيب وإساءة المعاملة وفقا للاتفاقيات الدولية ذات الصلة والتزامات دولة فلسطين بموجبها، وتطوير معارفهم بالآليات الدولية والوطنية بالوقاية والمساءلة عليها.
وأشاد المقدم حقوقي ماجد صبرة من الإدارة العامة للتدريب في الشرطة بالشراكة مع الهيئة المستقلة ومكتب المفوض السامي في بناء البرامج التدريبية التي تستهدف منتسبي /ات الشرطة الفلسطينية لما لها من أثر مهم على عمل الشرطة وضرورة دمج مبادئ حقوق الإنسان في العمل الشرطي من اجل تعزيز سيادة القانون واحترام قيم حقوق الانسان. وأوضح الأستاذ ركان زاهدة من مكتب المفوض السامي أن هذا التدريب يأتي في سياق إحياء اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب والذي يصادف السادس والعشرين من حزيران من كل عام، مؤكدا على اهمية العمل المشترك بين جميع الأطراف للحد من التعذيب وتعزيز قيم الشفافية والرقابة والمساءلة.
واشتمل التدريب عدة موضوعات، الآليات الوطنية للرقابة والحد من التعذيب من خلال زيارات الهيئة المستقلة لمراكز الاحتجاز والتوقيف ومراكز الإصلاح والتأهيل، الآليات الداخلية لدى الشرطة في الحد من التعذيب، ودور ديوان مظالم الشرطة في التحقيق في ادعاءات التعذيب وسوء المعاملة، الرقابة والمساءلة على ادعاءات جرائم التعذيب من قبل النيابتين العامة والعسكرية.













